الشيخ أبو الفتوح الرازي
117
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
* ( كَلَّا ) * ، همچنين ، محتمل اين دو معنى است از ردع و ردّ بر ايشان ، و از ( 1 ) قسم به معنى حقّا ، چون ( 2 ) معنى زجر باشد بر او وقف كنند ، و چون بر قسم حمل كنند ابتدا به او بايد كردن ، و وقف پيش او باشد . گفت : حاشا كه چنين باشد - بر معنى اوّل ، و بر معنى دوم ، حقّا كه آن ( 3 ) معبودان ايشان به ايشان و عبادت ايشان كافر شوند ، يعنى تبرّى كنند از ايشان ، چنان كه گفت : إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا ( 4 ) . . . ، و قال تعالى : تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ ( 5 ) . * ( وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ) * ، و اين بتان ضدّ ايشان باشند بر ايشان ، يعنى بر خلاف ايشان باشند و تبرّا كنند از ايشان و لعنت كنند ايشان را ، اين قول قتاده است . مجاهد گفت : يكونون عونا عليهم في خصومتهم ، در خصومت بر ايشان باشند ، با ايشان نباشند ، يعنى ظنّ ايشان در عبادت معبودان بدون خداى خطا آيد ( 6 ) . آنگه گفت : * ( أَ لَمْ تَرَ ) * ، نمىبينى يا محمّد ! يعنى نمىدانى * ( أَنَّا ) * ( 7 ) * ( أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ ) * ، كه ما فرو فرستاديم ديوان را بر كافران ، به معنى توليت و تخليت و خذلان ، كقوله ( 8 ) : وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 9 ) . يعنى ما منع نكرديم به طريق الجاء . و ارسال ، به معنى تخليت ( 10 ) فى قوله : . . . فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ( 11 ) . . . ، اى يخلَّى و يترك . و روا بود كه مراد آن بود كه ما در دوزخ شياطين را بر كافران گماريم تا ايشان را مىجنبانند و مىلرزانند و عذاب مىكنند . * ( تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ) * ، تا ازعاج مىكنند ايشان را و مضطرب مىدارند ، يقال : ازّه و هزّه ، اذا حرّكه و ازعجه ، و هو من الابدال . * ( فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ) * ، تو تعجيل مكن بر ايشان اى محمّد . * ( إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ) * ، كه ما روزها و ماهها مىشماريم [ براى ايشان ، يعنى براى عذاب ايشان . و گفتند :
--> ( 1 ) . آب ، آط ، آز ، مش : واو . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها : هم به . ( 3 ) . آج ، لب : اين . ( 4 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 166 . ( 5 ) . سورهء قصص ( 28 ) آيهء 63 . ( 6 ) . آب ، آز ، مش : آمد . ( 7 ) . اساس و ديگر نسخه بدلها : انّا ، به قياس با متن قرآن مجيد ، تصحيح شد . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها : لقوله . ( 9 ) . سورهء انعام ( 6 ) آيهء 129 . ( 10 ) . چاپ شعرانى ( 7 / 438 ) آمد . ( 11 ) . سورهء زمر ( 39 ) آيهء 42 .